اختلف العلماء في تحديد زمن غزوة ذات الرقاع وسبب تسميتها بهذا الاسم.وقد ذكرها الإمام البخاري في صحيحه قبل خيبر، رغم أنه يرى في نفسه أنها كانت بعدها.
تفاصيل الحدث
اختلف العلماء في تحديد زمن غزوة ذات الرقاع وسبب تسميتها بهذا الاسم.وقد ذكرها الإمام البخاري في صحيحه قبل خيبر، رغم أنه يرى في نفسه أنها كانت بعدها.
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق المستند إلى قرائن صحيحة:
تثبت القرائن التاريخية والنصية اختلاف أصحاب المغازي والسير في تحديد زمن وقوع الغزوة على عدة آراء:
• رأي البخاري والبيهقي: جنح البخاري إلى أنها كانت بعد خيبر، ويرى البيهقي احتمال أن تكون ذات الرقاع اسماً لغزوتين مختلفتين (١)، (٢)، (٣).
• رأي ابن إسحاق: ذكر أنها كانت بعد بني النضير وقبل الخندق في السنة الرابعة للهجرة (٤).
• رأي ابن سعد وابن حبان: ورد أنها كانت في شهر المحرم سنة خمس للهجرة (٥)، (٦).
• رأي أبي معشر وتحقيق ابن حجر: جزم أبو معشر بأنها بعد الخندق وبني قريظة. ورجّح ابن حجر هذا الرأي جازماً بأنها بعد الخندق؛ لأن صلاة الخوف ثبتت في ذات الرقاع ولم تكن قد شُرعت في الخندق، وبما أن قريظة كانت في ذي القعدة سنة خمس، فتكون ذات الرقاع في آخر السنة الخامسة أو أول السنة السادسة (7)، (8)، (9).
النتائج وزمن وقوع الحادثة:
• النتائج: إثبات وقوع صلاة الخوف في غزوة ذات الرقاع وتأكيد عدم مشروعيتها في الخندق، مما رجّح تأخر الغزوة عن بني قريظة والخندق وموافقة صنيع المصنف.
• زمن وقوع الحادثة: رجّح التحقيق وقوعها في أواخر السنة الخامسة للهجرة أو أول السنة السادسة للهجرة (بعد ذي القعدة سنة 5 هـ).
(١) صحيح البخاري مع فتح الباري: ٧ / ٤١٦
(٢) فتح الباري: ٧ / ٤١٧.
(٣) البيهقي، الدلائل: ٣ / ٣٧٢.
(٤) نقله ابن هشام: ٢ / ٢٠٣. والبيهقي في الدلائل: ٣ / ٢٧٠. وقد نقل ابن كثير الرواية عن ابن إسحاق. البداية: ٤ / ٨٤.
(٥) حيث قال: ذات الرقاع في المحرم على رأس سبعة وأربعين شهراً من الهجرة. ابن سعد، الطبقات: ٢ / ٦١.
(٦) ابن حبان، السيرة النبوية: ص ٢٤٩.
(7) فتح الباري: ٧ / ٤١٧.
(8) فتح الباري: ٧ / ٤٢٣ شرح الحديث: ٤١٣٠.
(9) فتح الباري: ٧ / ٤١٧.