الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
ربيع الأول 4 هـ
الميلادي:
سبتمبر 625 م
مختصر الحدث
حرق رسول الله ﷺ نخل بني النضير وقطعه في منطقة البويرة، فأنزل الله تعالى آية من سورة الحشر تؤيد هذا الفعل وتشرعه: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ﴾ (2)
تفاصيل الحدث
حرق رسول الله ﷺ نخل بني النضير وقطعه في منطقة البويرة، فأنزل الله تعالى آية من سورة الحشر تؤيد هذا الفعل وتشرعه: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ﴾ (2)
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق المستند إلى قرائن صحيحة
تثبت القرائن التاريخية والنصية أن هذه الواقعة حدثت في شهر ربيع الأول من السنة الرابعة للهجرة (4 هـ / أغسطس - سبتمبر 625 م)، وذلك للأسباب التالية:
• الارتباط بغزوة بني النضير: يذكر النص صراحة حرق وقطع نخل بني النضير بالبويرة، وهو الإجراء العسكري والضغط الإستراتيجي الذي اتخذه المسلمون أثناء حصار الحصون لإجبار اليهود على الاستسلام.
• قرينة نزول سورة الحشر: يشير النص إلى الآية رقم (5) من سورة الحشر، وهي السورة التي نزلت بكاملها لتوثيق أحكام وأحداث غزوة بني النضير وجلائهم عن المدينة المنورة.
o المصدر: حديث ابن عمر رضي الله عنهما المذكور في متن النص والمؤيد بالهامش رقم(2)
النتائج وزمن وقوع الحادثة
• النتائج: إضعاف معنويات بني النضير واستسلامهم طوعاً للجلاء عن المدينة، مع إقرار تشريع جواز قطع شجر الأعداء وتخريب منشآتهم في الحرب إذا كان ذلك يخدم مصلحة المعركة وبإذن الله.
• زمن وقوع الحادثة: شهر ربيع الأول من السنة الرابعة للهجرة النبوية (الموافق أغسطس / سبتمبر سنة 625 ميلادية).
(2) الحديث أخرجه البخاري في باب حديث بني النضير. صحيح البخاري مع فتح الباري: 7 / 329 حديث رقم: 4031. والآية من سورة الحشر (5) وتكملتها: ﴿وليخزي الفاسقين﴾.