الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
ربيع الأول 4 هـ
الميلادي:
سبتمبر 625 م
مختصر الحدث
سمّى ابن عباس رضي الله عنهما سورة الحشر بـ "سورة النضير" لأنها نزلت فيهم وذكرت ما أصابهم من النقمة(2)(3)(4) وكان الصحابة يعطون النبي ﷺ من نخلهم، حتى فُتحت ديار بني النضير وبني قريظة فردّ ﷺ النخل إليهم (5)
تفاصيل الحدث
سمّى ابن عباس رضي الله عنهما سورة الحشر بـ "سورة النضير" لأنها نزلت فيهم وذكرت ما أصابهم من النقمة(2)(3)(4) وكان الصحابة يعطون النبي ﷺ من نخلهم، حتى فُتحت ديار بني النضير وبني قريظة فردّ ﷺ النخل إليهم (5)
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق المستند إلى قرائن صحيحة
تثبت القرائن التاريخية والنصية أن الحوادث المذكورة ترتبط بـ شهر ربيع الأول من السنة الرابعة للهجرة (4 هـ / 625 م)، وذلك للأسباب التالية:
• نزول سورة الحشر (النضير): يذكر النص صراحة أن السورة نزلت في بني النضير(4). وقد نزلت آياتها عقب حصارهم وإجلائهم عن المدينة المنورة مباشرة في ربيع الأول سنة 4 هـ.
• فتح ديار بني النضير وقريظة: يشير النص إلى تبدل حال المسلمين المادي بعد فتح ديار بني النضير (ربيع الأول 4 هـ) ثم بني قريظة (ذو القعدة 5 هـ)، حيث أغنتهم أموال الفيء والغنائم عن الاستعانة بنخيل بعضهم البعض.
o المصدر: حديث أنس بن مالك رضي الله عنه في أسفل النص، والمؤيد بالهامش رقم(5)
النتائج وزمن وقوع الحادثة
• النتائج: توثيق التسمية البديلة لسورة الحشر بـ "سورة النضير"، وتحسن الوضع الاقتصادي للمهاجرين بالمدينة بعد فتح هذه الديار وتوزيع أموال الفيء عليهم.
• زمن وقوع الحادثة: شهر ربيع الأول من السنة الرابعة للهجرة (الموافق أغسطس / سبتمبر سنة 625 ميلادية).
(2) الحديث أخرجه البخاري في باب حديث بني النضير. صحيح البخاري مع فتح الباري: 7 / 329 حديث رقم: 4029.
(3) فتح الباري: 7 / 332 - 333.
(4) فتح الباري: 7 / 333.
(5) الحديث أخرجه البخاري في باب حديث بني النضير. صحيح البخاري مع فتح الباري: 7 / 329 حديث رقم: 4030.