سبب نزول قوله تعالى: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ يوم أحد.
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
شوال 3 هـ
الميلادي:
مارس 625 م
مختصر الحدث
كُسرت رباعية النبي ﷺ وشُجّ وجهه يوم أُحد، فجعل يمسح الدم ويقول: "كيف يفلح قوم شجوا نبيهم"؟ فأنزل الله عز وجل مواساة وتوجيهاً له: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ (4) (5).
تفاصيل الحدث
كُسرت رباعية النبي ﷺ وشُجّ وجهه يوم أُحد، فجعل يمسح الدم ويقول: "كيف يفلح قوم شجوا نبيهم"؟ فأنزل الله عز وجل مواساة وتوجيهاً له: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ (4) (5).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق في زمن وقوع الحادثة
• زمن الحادثة: وقع هذا الحدث في شوال من السنة الثالثة للهجرة (مارس 625 م).
• القرائن الصحيحة ومصادرها:
o القرينة الأولى (5): التصريح اللفظي المتكرر في الروايات بوقوع الحادثة "يوم أُحد"، وهو تحديد تاريخي قاطع.
o القرينة الثانية (11): الإشارة الحالية لإصابة النبي ﷺ (شج وجهه وكسر رباعيته وسيلان الدم)، وهي جراحات ثبت في الصحيح أنها أصابته في معركة أحد.
• النتائج المستخلصة: الهداية بيد الله وحده، والدعوة إلى الله تتطلب الصبر على الأذى، فقد أسلم بعد ذلك كثير ممن تسببوا في هذه الجراح.
(1) صحيح البخاري، محمد بن إسماعيل البخاري، ج5، ص35، حديث رقم 4064.
(2) صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج، ج3، ص1417، حديث رقم 1791.
(4) القرآن الكريم، سورة آل عمران، الآية رقم 128.
(٥) صحيح البخاري مع فتح الباري: ٣٦٥/٧ (باب ليس لك من الأمر شيء).