تفسير قوله تعالى: ﴿إنَّ الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان﴾.
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
شوال 3 هـ
الميلادي:
مارس 625 م
مختصر الحدث
توضح الآية الكريمة ما حدث لجماعة من المسلمين فرّوا من القتال في معركة أُحُد بسبب وسوسة الشيطان نتيجة لبعض ذنوبهم. ولكن الله سبحانه وتعالى كرمهم بالعفو التام والرحمة الواسعة ولم يعاقبهم بالاستئصال.(3)
تفاصيل الحدث
توضح الآية الكريمة ما حدث لجماعة من المسلمين فرّوا من القتال في معركة أُحُد بسبب وسوسة الشيطان نتيجة لبعض ذنوبهم. ولكن الله سبحانه وتعالى كرمهم بالعفو التام والرحمة الواسعة ولم يعاقبهم بالاستئصال.(3)
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق في زمن وقوع الحادثة
• زمن الحادثة: وقع هذا الحدث في شوال من السنة الثالثة للهجرة (مارس 625 م).
• القرائن الصحيحة ومصادرها:
o القرينة الأولى (1): اتفاق علماء التفسير والسير على أن المراد بالتقاء الجمعين في سورة آل عمران هو معركة أُحُد، لأن المسلمين لم يفر (يتولى) منهم أحد أبداً في معركة بدر.
o القرينة الثانية (2): التفريق اللفظي بين مواضع القرآن؛ فعبارة (التقى الجمعان) المرتبطة بـ (يوم الفرقان) في سورة الأنفال هي المقصود بها يوم بدر، ولا يعني تكرار الجملة تشابه الموعد.
• النتائج المستخلصة: المعاصي ومخالفة أمر الرسول ﷺ تكون سبباً في تسلط الشيطان والوقوع في الزلل والخذلان، ولكن عفو الله واسع يقبل التائبين.
(1) فتح الباري شرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، ج7، ص363 (كتاب المغازي).
(2) تفسير الطبري (جامع البيان)، الإمام ابن جرير الطبري، ج6، ص130.
(3) الأنفال: من الآية (٤١).