ضم العباس بن عبد المطلب ابن أخيه جعفراً إلى كفالته بمكة لتخفيف المؤونة عن أبي طالب في سنة القحط (1).
حين تتابعت على قريش سنوات من المحل والجدب، اشتدت الأزمة الاقتصادية على أبي طالب لكونه عيالاً كبيراً ذا موارد محدودة، فاجتمع النبي ﷺ مع عمه العباس بن عبد المطلب واتفقا على مقاسمته كفالة أبنائه (1). فتوجها إليه وعرضا عليه الأمر، فوافق مستبقياً عنده عقيلاً وطالباً، فكفل النبي ﷺ علياً وصار في حِجره، بينما تكفل العباس بجعفر وضمّه إلى بيته ونفقته (2). وظل جعفر مقيماً في كنف عمه العباس يرعاه ويحفظه حتى كبُر وقوي عوده، فأسلم مبكراً وخرج من عنده مستقلاً بأمره (1).