ولد حسان بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه في يثرب نحو سنة **60 قبل الهجرة (نحو 563م)**، وكان أكبر من النبي ﷺ بنحو سبع سنوات.
وينتمي إلى بني النجار من الخزرج، ونشأ في يثرب قبل الإسلام حتى أصبح من أشهر شعراء العرب.
حسان بن ثابت بن المنذر الأنصاري الخزرجي النجاري، صحابي جليل وشاعر رسول الله ﷺ، ومن أشهر شعراء العرب في الجاهلية والإسلام.
ولد في يثرب ونشأ في بني النجار من الخزرج، وكانت له مكانة أدبية بارزة قبل الإسلام، واتصل بملوك غسان ومدحهم بشعره.
أدرك الإسلام وهو في نحو الستين من عمره، وأسلم وصار شعره من أبرز وسائل الدفاع عن النبي ﷺ ودعوته.
كان يهجو المشركين ويرد على شعرائهم، وأذن له النبي ﷺ في ذلك وشجعه عليه.
وقال له النبي ﷺ: «اهجهم وروح القدس معك»، فكان لشعره أثر بالغ في مواجهة قريش والدفاع عن المسلمين.
وكان واسع المعرفة بأنساب قريش وأيام العرب، مما جعله أقدر على إصابة خصومه في هجائه دون التعرض لأنساب النبي ﷺ.
ولم يشتهر بالمشاركة في القتال، وإنما كان أبرز دوره في نصرة الإسلام بشعره ولسانه.
وشهد حياة النبي ﷺ في المدينة، وظل بعد وفاته معروفًا بمكانته بين الصحابة وبشعره في مدحه ورثائه.
امتد به العمر حتى خلافة معاوية بن أبي سفيان، واختلف المؤرخون في سنة وفاته ومقدار عمره.
ويعد حسان من أبرز شعراء صدر الإسلام، وحفظت المصادر جانبًا كبيرًا من شعره في السيرة والمدح والهجاء والرثاء.