أعادت آمنة بنت وهب ولدها النبي ﷺ إلى مرضِعته حليمة السعدية بعد أيام وجيزة من فطامه بمكة خشيةً عليه من الوباء [1، 2].
بعد أن أتم النبي ﷺ حولين كاملين في بادية بني سعد وفُطِم، قدمت به حليمة السعدية رضي الله عنها إلى مكة المكرمة لتردّه إلى أمه آمنة بنت وهب (1). ولم تمكث حليمة في مكة سوى أيام قلائل لإقناع الأم بضرورة رجوعه معها؛ حيث تذرّعت بخشيتها عليه من وباء مكة الحاضر آنذاك، ورغبةً منها في استمرار حلول البركة العظيمة في معيشة أهل بيتها (2). فوافقت آمنة على طلبها، وأعادت تسليمه إليها لترجع به إلى ديارها بالبادية مستكملةً حقبة رعايته الثانية (1، 2).