قدم ياسر العنسي من اليمن إلى مكة، فحالف أبا حذيفة المخزومي الذي زوّجه أَمَته سمية، فولدت عمارًا ثم أعتقه أبو حذيفة؛ فكان الأب حرًّا حليفًا، والابن مولًى بالعتق.
قدم **ياسر العنسي من اليمن إلى مكة** مع أخويه الحارث ومالك، يبحثون عن أخٍ لهم؛ ثم رجع أخواه، وبقي ياسر بمكة، فحالف **أبا حذيفة بن المغيرة المخزومي**. وزوّجه أبو حذيفة أَمَته **سمية بنت خياط**، فبدأ الزوجان حياتهما، حتى رُزقا **عمارًا** نحو سنة ٥٧ قبل الهجرة. كان أبوه حرًّا حليفًا، وأمه رقيقة، ولذلك وُلد عمار على الرقّ، ثم أعتقه أبو حذيفة، فصار مولاه بالعتق. وهكذا بدأت في مكة حكاية الأسرة التي سيجمعها الإسلام، ويخلّد صبرها اسم **آل ياسر**.