مختصر الحدث
سارت الناقة حتى بركت في الموضع الذي بُني فيه المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة (3). واستناخت أولاً عند موضع المنبر الحالي، ثم تحركت قليلاً ونزل عنها النبي ﷺ (4). فتنازع الناس على ضيافته، لكنه اختار النزول عند أخوال عبد المطلب تكريماً لهم، فجاء أبو أيوب الأنصاري ونقل رحل النبي ﷺ إلى منزله القريب (1).