الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
قبل غزوة بدر 1-2
الهجري:
16 ربيع الأول 1 هـ
الميلادي:
28 سبتمبر 622 م
مختصر الحدث
ركب النبي ﷺ ناقته يوم الجمعة متحركاً من قباء (1). وتنازع الصحابة من قبائل مختلفة على إمساك زمام ناقته رغبة في استضافته في بيوتهم. وكان النبي ﷺ يقول لهم جميعاً: (دعوها فإنها مأمورة) (2).
تفاصيل الحدث
ركب النبي ﷺ ناقته يوم الجمعة متحركاً من قباء (1). وتنازع الصحابة من قبائل مختلفة على إمساك زمام ناقته رغبة في استضافته في بيوتهم. وكان النبي ﷺ يقول لهم جميعاً: (دعوها فإنها مأمورة) (2).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني حسابياً
أولاً: المعطيات استناداً إلى النص والقرائن الإضافية
• ركب النبي ﷺ ناقته نهار يوم الجمعة من قباء.
• أدركته صلاة الجمعة في ديار بني سالم بن عوف.
• القرائن تثبت أن هذا اليوم هو أول جمعة يُصليها المسلمون في طريقهم للمدينة.
ثانياً: ترجيح القول الصحيح والرد على الروايات الضعيفة
• القول الصحيح: خرج النبي ﷺ من قباء صباح يوم الجمعة. وصلى الجمعة في وادي رانوناء في بني سالم بن عوف. هذا هو الثابت والموافق للنص.
• الرد على الروايات الضعيفة: نرد الروايات التي تزعم دخول النبي ﷺ المدينة في غير يوم الجمعة. فذكر خطبة وصلاة الجمعة ينفي ذلك تماماً.
النتيجة وتحديد زمن وقوع الحادثة
بناءً على الحسابات الفلكية المقارنة، تم تحديد زمن الحدث بدقة:
• التاريخ الهجري: يوم الجمعة 16 من شهر ربيع الأول من العام الأول للهجرة.
• التاريخ الميلادي المقارن: يوافق حسابياً وفلكياً يوم 28 سبتمبر عام 622 ميلادي، في وقت الضحى والظهيرة.
(1) رواية ابن إسحاق نقلها عنه ابن هشام. السيرة النبوية: 494/1.
(٢) فتح الباري: ٧ / ٢٤٥.