العودة للموسوعة
ب.هـ

رعي عامر بن فهيرة للغنم والتمويه على آثار الأقدام

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: قبل غزوة بدر 1-2 الهجري: 1 ربيع الأول 1 هـ الميلادي: 15 سبتمبر 622 م
الموسوعة الزمنية للسيرة النبوية
رعي عامر بن فهيرة للغنم والتمويه على آثار الأقدام

مختصر الحدث

تتجلى النعمة والبهاء في قوله تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ من خلال رعي عامر بن فهيرة لغنم أبي بكر الصديق في الهجرة النبوية المباركة (3) (4) (5). وتدل الآية على زينة الأنعام عند عودتها ممتلئة الضروع بالعشي وانطلاقها للمرعى بالغداة، حيث سُخّرت هذه النعمة لخدمة النبوة بتوفير اللبن زاداً للنبي ﷺ وصاحبه في الغار. كما استُخدمت الأغنام بذكاء كعلمٍ وفنٍّ لتمويه المشركين وإخفاء آثار أقدامهما في الرمال، ليتكامل جمال المنظر مع عظيم النفع والأثر.

تفاصيل الحدث

تتجلى النعمة والبهاء في قوله تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ من خلال رعي عامر بن فهيرة لغنم أبي بكر الصديق في الهجرة النبوية المباركة (3) (4) (5). وتدل الآية على زينة الأنعام عند عودتها ممتلئة الضروع بالعشي وانطلاقها للمرعى بالغداة، حيث سُخّرت هذه النعمة لخدمة النبوة بتوفير اللبن زاداً للنبي ﷺ وصاحبه في الغار. كما استُخدمت الأغنام بذكاء كعلمٍ وفنٍّ لتمويه المشركين وإخفاء آثار أقدامهما في الرمال، ليتكامل جمال المنظر مع عظيم النفع والأثر.
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟