مختصر الحدث
تتجلى النعمة والبهاء في قوله تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ من خلال رعي عامر بن فهيرة لغنم أبي بكر الصديق في الهجرة النبوية المباركة (3) (4) (5). وتدل الآية على زينة الأنعام عند عودتها ممتلئة الضروع بالعشي وانطلاقها للمرعى بالغداة، حيث سُخّرت هذه النعمة لخدمة النبوة بتوفير اللبن زاداً للنبي ﷺ وصاحبه في الغار. كما استُخدمت الأغنام بذكاء كعلمٍ وفنٍّ لتمويه المشركين وإخفاء آثار أقدامهما في الرمال، ليتكامل جمال المنظر مع عظيم النفع والأثر.