مختصر الحدث
فرش أبو بكر الصديق للنبي ﷺ فروة كانت معه ليقيل عليها، ورجّح ابن حجر (1) (2) أنها اللباس المعروف لا الأرض اليابسة. وقد ذكر أبو بكر أنه تأنى في تهيئتها وإصلاحها (قد روأتها) لينام عليها النبي ﷺ مرتاحاً دون عجلة (3). وتُظهر الحادثة شدة عناية الصديق وحرصه على راحة رسول الله في السفر.