مختصر الحدث
أخذ الدليل بالنبي ﷺ وأبي بكر في رحلة الهجرة النبوية عبر طريق الساحل الموازي للبحر الأحمر تفادياً لمطاردة قريش. وورد في رواية موسى بن عقبة (6) أنه سلك بهما من أسفل مكة ومضى بهما حتى وصل الساحل أسفل من منطقة عسفان. ثم واصل السير بهما في ذلك المسار البديل حتى تقاطع مع الطريق الرئيسي المؤدي للمدينة (7).