مختصر الحدث
مشى أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- أمام النبي ﷺ وخلفه خلال رحلة الهجرة لحمايته من المخاطر، مفدياً إياه بنفسه [1,2]. وعند الوصول إلى الغار، استبقاه أبو بكر ليدخل أولاً ويستبرئ المكان تأميناً لرسول الله ﷺ [3]. وقد وردت هذه الحادثة بألفاظ متقاربة في دلائل البيهقي ومرسل ابن أبي مليكة وبلاغ الحسن البصري [4].