مختصر الحدث
تشاورت قريش بمكة لتقييد النبي ﷺ أو طرده، فأطلعه الله على مكرهم فبات عليٌّ على فراشه ليوهمهم، وخرج ﷺ إلى الغار (1) (2). وظل المشركون يحرسون علياً طوال الليل، فلما أصبحوا ورأوه ردّ الله كيدهم، فخرجوا يتتبعون الأثر حتى وصلوا إلى الجبل. وعند الغار رأوا على بابه خيوط العنكبوت فظنوا أنه لم يدخله أحد، فمكث النبي ﷺ فيه ثلاث ليالٍ (3).