مختصر الحدث
ركب النبي ﷺ وأبو بكر حتى أتيا غار ثور وتواريا فيه (2). وكان علي رضي الله عنه قد رقد على فراش رسول الله ﷺ ليوهم قريشاً التي باتت تأتمر أيهم يهجم عليه، فلما أصبحوا وجدوه وعلموا بفرار النبي ﷺ (3). وجاء ذلك بعد أن أمره جبريل بترك فراشه، فدعا علياً وأمره بالمبيت مكانه والتغطي ببرده، ثم خرج ﷺ ونثر التراب على رؤوس القوم وهو يقرأ سورة ﴿ {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ}.﴾ (4).