مختصر الحدث
الحكمة من تخصيص فرض الصلاة بليلة الإسراء والمعراج، حيث ذكر أنه لما عرج بالنبي ﷺ رأى في تلك الليلة تعبد الملائكة لله تعالى؛ فمنهم القائم الذي لا يقعد، ومنهم الراكع الذي لا يسجد، ومنهم الساجد الذي لا يقعد، فجمع الله سبحانه وتعالى له ولأمته تلك العبادات والصلوات كلها في كل ركعة يصليها العبد، بشروطها كاملة من الطمأنينة والإخلاص. كما أشار إلى ذلك ابن أبي جمرة وزاد (4): وفي اختصاص فرضيتها بليلة الإسراء إشارة واضحة إلى عظيم بيانها ومكانتها، ولذلك اختص فرضها بكونه تم من غير واسطة (بين الله ورسوله)، بل بمراجعات متعددة على ما سبق بيانه (5).