مختصر الحدث
معنى قوله ﷺ (ثم أُتيتُ بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل، فأخذت اللبن، فقال: هي الفطرة التي أنت عليها)، حيث بيّن أن الفطرة هنا هي دين الإسلام. وينقل النص عن الإمام القرطبي قوله (4): يُحتمل أن تسمية اللبن فطرة تعود لكونه أول شيء يدخل بطن المولود ويشق أمعاءه، والسر في ميل النبي ﷺ إليه دون غيره لأنه كان مألوفاً له، ولأنه لا ينشأ عن جنسه مفسدة (5).