مختصر الحدث
تُبيّن الرواية تفسير ابن مسعود لقوله تعالى: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾ بأنه فراش من ذهب (٦)(٧)، كما يُوجّه النووي الجمع بين أصول الروايات بأن أصل السدرة في السماء السادسة ومعظمها وفروعها في السماء السابعة لعظمها، بينما يُحمل قول القاضي عياض في خروج النيل والفرات من أصلها على أن أصلها المائي يمتد إلى الأرض.