مختصر الحدث
تُوضح الرواية وصول النبي ﷺ إلى سدرة المنتهى في السماء السادسة، حيث ينتهي إليها ما يعرج من الأرض فيُقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط فيُقبض منها (٣)، وقد نُقل عن النووي أن سبب تسميتها بذلك لأن علم الملائكة ينتهي إليها ولم يجاوزها أحد إلا رسول الله ﷺ (٤)(٥).