مختصر الحدث
خروج رسول الله ﷺ إلى مدينة الطائف هادفاً إلى دعوة قبيلة ثقيف والتماس النصرة والمنعة منهم بعد اشتداد أذى المشركين وحصارهم للدعوة في مكة المكرمة، حيث يورد الحوار البليغ والعميق بين أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها والنبي ﷺ حين سألته عن أشد الأيام مشقة عليه مقارنة بيوم أُحُد المصيري، فأجابها ﷺ مبيناً أن يوم عرضه الدعوة على "ابن عبد ياليل بن عبد كلال" ورده القاسي الجافي وتكذيبه له كان هو اليوم الأشد هماً وإيلاماً في مسيرته الدعوية (١)