مختصر الحدث
شهد الشاعر الجاهلي لبيد بن ربيعة مناظرة إيمانية في مجلس قريش حين أنشد مطلع معلقته الشهيرة فصدّقه عثمان بن مظعون في شطره الأول وكذّبه في الشطر الثاني مؤكداً أن نعيم الجنة لا يزول، مما أدى إلى لطم عين عثمان بعد رده جوار الوليد بن المغيرة⁽¹⁾. وقد بيّن ابن حجر أن لبيداً قد أسلم بعد ذلك، وهو ابن ربيعة بن عامر بن مالك العامري الكلابي الجعفري ويُكنى أبا عقيل، وقد ذكره في الصحابة البخاري وابن أبي خيثمة وغيرهما⁽٢**.