مختصر الحدث
أمر النبي ﷺ أصحابه بالهجرة إلى الحبشة فراراً من أذى المشركين لوجود ملك لا يُظلم عنده أحد، فكان أول من خرج عثمان بن عفان ومعه زوجته رقية بنت رسول الله ﷺ متوجهين نحو البحر ليستأجروا سفينة بنصف دينار⁽¹⁾⁽²⁾⁽³⁾. وقد أبطأ خبرهما حتى جاءت امرأة تبشر النبي ﷺ بسلامتهما مبيناً أن عثمان أول من هاجر بأهله بعد لوط، وكان سبب رجوع هؤلاء المهاجرين لاحقاً هو ظنهم إسلام قريش بعد سجود المشركين في الحادثة الشهيرة⁽⁴⁾⁽⁵⁾⁽⁶⁾. وقد حدد الواقدي خروجهم في رجب سنة خمس وإقامتهم شعبان ورمضان الذي وقعت فيه السجدة ثم عودتهم في شوال من السنة نفسها⁽٤**⁾.