ب.هـ

نبوءة ورقة بن نوفل وحسابية الإخراج من مكة

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: قبل غزوة بدر 1-2 الهجري: 1 هـ الميلادي: 622 م
نبوءة ورقة بن نوفل وحسابية الإخراج من مكة

مختصر الحدث

يظهر تأثر النبي ﷺ العميق بعبارة ورقة بن نوفل تعلقه الفطري الشديد بمكة، مؤصلاً لدلالة حب الوطن كجزء لا يتجزأ من النبل الإنساني.

تفاصيل الحدث

تلقى النبي ﷺ كلمات النبوة الأولى بوجل، ولكن أكثر ما هزّ وجدانه الشريف في حديث ورقة بن نوفل هو قوله: "يا ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك". وهنا تساءل النبي ﷺ باستنكار وتأثر شديد: "أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ؟"، مما يبرز مكانة مكة العظيمة في قلبه وحبه العميق لوطنه ومسقط رأسه، فلم يكن يتصور أن النبوة ستكلفه فراق هذه الأرض الطاهرة. لقد أكدت قريش بظلمها لاحقاً صدق هذه النبوة الاستشرافية، فتحولت عبارة ورقة من مجرد توقع إلى جدول زمني دقيق استغرق اثني عشر عاماً من المعاناة والدعوة، حتى تجسد الفراق واقعاً بكى فيه النبي ﷺ وهو يودع مكة، ضارباً أروع الأمثلة في أن حب الأوطان والحنين إليها فطرة إنسانية يقتضيها النبل والوفاء، ولا تتعارض مع التكليف الإلهي.
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟