المولد فما بعد

ولادة بلال بن رباح رضي الله عنه في مكة

الفترة الرئيسية: المولد فما بعد الفترة الفرعية: الصبى الهجري: 43 ق.هـ الميلادي: 580 م
ولادة بلال بن رباح رضي الله عنه في مكة

مختصر الحدث

وُلد بلال بن رباح لأمه الحبشية حمامة في بيئة لا ترفع شأن المملوك، دون أن يدري أحد أن هذا الطفل سيغدو مؤذن رسول الله ﷺ، وأن صوته سيرتفع يومًا بنداء التوحيد.

تفاصيل الحدث

في ربوع الحجاز، حيث تمتد الجبال وتتعانق الشعاب، وبين بيوت لا تتساوى فيها أقدار الناس، وُلد طفل لأم حبشية تُدعى حمامة، كان أبوه رباحًا، وكان قدر الأسرة أن تعيش في مجتمع تقاس فيه منزلة الإنسان بنسبه وحريته وماله.
لم تكن هناك رايات تُرفع لميلاده، ولا مجالس أعيان تتناقل البشرى بقدومه، ولم يكن أحد يتخيل أن هذا الوليد الذي سُمِّي بلالًا سيأتي يوم ترتفع فيه منزلته حتى يغدو صوته من أشهر الأصوات في تاريخ الإسلام.
كبر الطفل في عالم يعرف الفارق بين السيد والمملوك، وبين القوي والضعيف، بينما كانت مكة تمضي في حياتها، لا تدري أن الله قد ادخر لهذا الغلام مستقبلًا عظيمًا.
ستمضي السنوات، ويبلغ بلال مبلغ الرجال، وتشرق شمس النبوة على مكة، فيكون ذلك الرجل الذي عاش في ظل العبودية من أشد المؤمنين ثباتًا، يردد تحت العذاب: «أحدٌ أحد»، ثم يأذن الله له أن يرتقي ذات يوم ليعلن التوحيد بصوته.
وهكذا، فإن الطفل الذي لم يصحب مولده جاه ولا سلطان، سيصبح مؤذن رسول الله ﷺ، ويقترن اسمه بنداء الصلاة إلى يومنا هذا.
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟