زمن مولد حواري الرسول الزبير بن العوام رضي الله عنه
الفترة الرئيسية:
المولد فما بعد
الفترة الفرعية:
الزواج
الهجري:
28 ق.هـ
الميلادي:
594 م
مختصر الحدث
الزبير بن العوام الأسدي، يجتمع مع النبي ﷺ في جدهما قصي(٨)، وأمه صفية بنت عبد المطلب عمة النبي ﷺ ويكنى أبا عبد الله(٩). أسلم قديماً بدعوة الصديق بروايات متباينة بين عُمر ثماني سنوات(١٠) أو ست عشرة سنة(١١).
تفاصيل الحدث
الزبير بن العوام الأسدي، يجتمع مع النبي ﷺ في جدهما قصي(٨)، وأمه صفية بنت عبد المطلب عمة النبي ﷺ ويكنى أبا عبد الله(٩). أسلم قديماً بدعوة الصديق بروايات متباينة بين عُمر ثماني سنوات(١٠) أو ست عشرة سنة(١١).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني لمولده حسابياً:
يعتمد التحقيق الرياضي والتاريخي لمولد الزبير بن العوام رضي الله عنه على مطابقة عمود النسب القرشي بالتوازي مع المعطيات الرقمية المذكورة في النص والقرائن المادية الخارجية:
1. استناد النسب والمقارنة الهيكلية مع نسب الرسول ﷺ:
• عمود نسب الزبير: الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي.
• عمود نسب النبي ﷺ: محمد ﷺ بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي.
• التحقيق والمطابقة: يؤكد النسب أن عدد الآباء بينهما وبين الجد المشترك (قصي) متساوٍ تماماً (4 آباء لكل منهما)؛ حيث يُعد الزبير في طبقة موازية لجيل النبي ﷺ هندسياً ونسيباً، وهو ما يفسر مصاهرته وقرابته الشديدة، حيث إن عمته هي أم المؤمنين خديجة بنت خويلد، وأمه هي صفية بنت عبد المطلب (عمة النبي ﷺ). 2. الحساب باستناد الرواية الأولى (8 سنوات):
• المعطيات: نقل المحققون أن الزبير أسلم وهو ابن ثمان سنين(١٠). والمعلوم تاريخياً وفلكياً أن البعثة النبوية وقعت عام 610 ميلادي.
• المعادلة: بما أنه أسلم بدعوة أبي بكر رضي الله عنه في أول الإسلام (السنة الأولى للبعثة تقريباً):
= 610-8=602
• النتيجة: يكون مولده وفق هذه الرواية عام 602 ميلادي (أي حوالي 20 سنة قبل الهجرة).
3. الحساب باستناد الرواية الثانية (16 سنة) والقرينة الإضافية:
• المعطيات: أورد المحققون أن الزبير أسلم وهو ابن ست عشرة سنة(١٠).
• القرينة الخارجية (عمره عند الوفاة): ثبت تاريخياً في أمهات كتب السير (كالطبقات الكبرى) أن الزبير رضي الله عنه استُشهد في وقعة الجمل سنة 36 هـ (الموافقة ديسمبر 656 ميلادي)، وكان عمره حينها 64 سنة (وقيل 67 سنة).
• المعادلة العكسية: بطرح عمره يوم استشهاده من عام وفاته:
=656-64=592
= 36-64 =-28 28
• المطابقة والتوجيه الحسابي للروايتين:
o بطرح عام المولد الثابت تاريخياً فلكياً (28 قبل الهجرة / 594-592 م) من عام البعثة )13 قبل الهجرة(، يتبين أن عمره عند مباغتة الوحي للنبي ﷺ كان تقريباً 15 إلى 16 سنة، وهو ما يطابق ويُرجّح حسابياً الرواية الثانية: أسلم الزبير وهو ابن ست عشرة سنة)١٠(
o أما رواية السبع أو الثماني سنوات (٨ سنين)، فقد وجّهها المحققون حسابياً بأنها تمثل عمره عندما نزل الوحي أول مرة وبدأ النبي يتعبد سرّاً، أو يُمثل سن تمييزه الفعلي وإدراكه للدعوة أول صباه
(١٠) الحاكم، المستدرك مع التلخيص: ٣/ ٣٦٠. ونقله الهيثمي في مجمع الزوائد عن الطبراني وقال: رجاله ثقات إلا أنه مرسل.
(١١) فتح الباري: ٧/ ٨٠.