زمن إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه وضبط عمر ابنه عبد الله
الفترة الرئيسية:
بعد البعثة
الفترة الفرعية:
الدعوة الجهرية
الهجري:
ذو الحجة 7 ق.هـ
الميلادي:
أغسطس 615 م
مختصر الحدث
تجمهرت قريش حول دار عمر بن الخطاب صبيحة إسلامه لمهاجمته(٦)، وكان ابنه عبد الله حينذاك غلاماً ابن خمس سنين
تفاصيل الحدث
تجمهرت قريش حول دار عمر بن الخطاب صبيحة إسلامه لمهاجمته(٦)، وكان ابنه عبد الله حينذاك غلاماً ابن خمس سنين
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الحسابي القائم على الروايات الصحيحة
يتم استخراج الزمن بدقة رياضية عبر الربط بين روايتين صحيحتين في صحيح البخاري:
غزوة أحد (16 بعد المبعث)
طرح 14 سنة: عمر ابن عمر في أحد)
مولد ابن عمر (2 بعد المبعث)
إضافة 5 سنوات: عمره عند إسلام أبيه)
زمن إسلام عمر = السنة 6 بعد المبعث (أواخرها)
1. تحديد سنة ميلاد راوي الحادثة (ابن عمر)
• المعطى الأول: ثبت في الصحيحين أن النبي ﷺ ردّ ابن عمر يوم أُحُد لأنه كان ابن 14 سنة.
• المعطى الثاني: غزوة أحد وقعت في شوال سنة 3 هـ، وهي تعادل 16 سنة بعد المبعث (13 سنة مكة + 3 سنوات بالمدينة).
• المعادلة: 16 (زمن أُحد) -14 (عمر ابن عمر) = السنة 2 بعد المبعث (وهي سنة ولادة عبد الله بن عمر).
2. حساب سنة الإسلام بناءً على عمره في الرواية الصحيحة
• المعطى الثالث: في الرواية الصحيحة لحصار دار عمر عند إسلامه، قال ابن عمر: "وأنا غلام ابن خمس سنين" (وفي رواية ست سنين).
• المعادلة: 2 (سنة المولد) + 5 (عمره عند الحادثة) = السنة 6 بعد المبعث (مستوفاة، ودخول في السنة السابعة).
القرائن التزامنية المكملة للحساب
• إسلام حمزة بن عبد المطلب: ثبت تاريخياً أن عمر أسلم بعد حمزة رضي الله عنه بـ ثلاثة أيام فقط. وبما أن إسلام حمزة كان في ذي الحجة سنة 6 من النبوة، فإن الحساب يتطابق تماماً.
• الجهر بالدعوة: يتوافق هذا التاريخ حسابياً مع مرور قرابة 3 سنوات على مرحلة الجهر بالدعوة (التي بدأت في السنة الثالثة للمبعث)، وهي فترة كافية لبلورة الصراع الاستراتيجي في مكة وتوالي الدعوات النبوية بـ "اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك".
النتيجة الحسابية المباشرة: أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه في شهر ذي الحجة من السنة السادسة بعد المبعث النبوي (أواخر عام 616 ميلادي (، وهو ما يوافق تماماً عمر "خمس سنوات" لابنه عبد الله في الرواية الصحيحة.
(٦) الحديث أخرجه البخاري في باب إسلام عمر بن الخطاب، صحيح البخاري مع فتح الباري: ٧/ ١٧٧، رقم: ٣٨٦٥.