مختصر الحدث
تمثل ريحانة بنت زيد حالة فريدة في السيرة النبوية نظراً للاختلاف التاريخي في صفتها بين كونهـا زوجة أو سرية بملك اليمين، والراجح أنها كانت مما غنمه النبي ﷺ من بني قريظة (66). ويرى المحققون أنها اختارت البقاء على ملك اليمين لتكون أخف في الحجاب والعبء الاجتماعي، وظلت في كنف النبي ﷺ تحت هذه الصفة حتى وفاتها بعد حجة الوداع.