مختصر الحدث
تعد هذه الجارية، التي تشير بعض المصادر إلى أنها "سلمى" أو "رزينة" (65)، أنموذجاً لنمط "الهبة الأهلية" داخل بيت النبوة، حيث أهدتها أم المؤمنين زينب بنت جحش للنبي ﷺ تعبيراً عن المودة والامتثال لروح التكافل الأسري. تمثل هذه الواقعة وسيلة لتوسيع دائرة الخدمة المنزلية بروح القربى، حيث استمرت هذه الجارية في محيط بيت النبوة، وارتبط ذكرها بمناسبات اجتماعية عكست تداخل علاقات الموالاة والخدمة في العهد المدني.