مختصر الحدث
هدأت فورة الاضطراب في المسجد النبوي وسكنت النفوس وكأن الناس يسمعون آية الوفاة لأول مرة، بينما انهار عمر بن الخطاب رضي الله عنه تماماً فسقط على الأرض ولم تعد تحمله رجلاه فور إدراكه حقيقة موت الرسول ﷺ؛ ليكون هذا السكون الجماعي إعلاناً رسمياً للتسليم بالقدر المحتوم (48).