مختصر الحدث
وصل أبو بكر الصديق من السنح ليحسم حالة الذهول العامة، فبدأ بتوديع النبي ﷺ وتيقن وفاته، ثم خرج للناس بكلمات خالدة فرقت بين عبادة الذوات وعبادة رب العالمين؛ ليعيد الأمة إلى جادة الصواب بتلاوة الآية التي رسخت حقيقة موت الرسل كقدر إلهي لا يتبدل (47).