مختصر الحدث
(١٥) - في لحظة حرجة من لحظات الاحتضار، اشتد الوجع برسول الله ﷺ يوم الخميس، فأراد أن يكتب للأمة كتاباً يضمن لهم الهداية الأبدية ويمنع عنهم الضلال، إلا أن شدة ألمه جعلت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يشفق عليه ويرى الاكتفاء بالقرآن الكريم، مما أدى إلى وقوع خلاف ولغط بين الحاضرين من الصحابة حول الاستجابة لهذا الطلب، فانتهى الموقف بأمر النبي ﷺ لهم بالقيام والانصراف لقطع النزاع في حضرته.