مختصر الحدث
(١٤) - ختم النبي ﷺ خطبته الأخيرة بإشارة بليغة لدنّو أجله، معلناً اختيار الرفيق الأعلى، وهو ما لم يفهمه سوى أبو بكر الصديق الذي بكى إدراكاً منه للفراق، فما كان من النبي ﷺ إلا أن طيّب خاطره أمام الملأ، معلناً أنه أمَنُّ الناس عليه بصحبته وماله، وأمر بسد كافة الأبواب الشارعة إلى المسجد إلا بابه، في إشارة رمزية وتشريعية صريحة لأولويته بالخلافة ومنزلته الاستثنائية التي تلي مقام النبوة.