مختصر الحدث
(٢) - عقب عودة النبي ﷺ من البقيع، انصرف مباشرة إلى بيت السيدة عائشة رضي الله عنها، وهناك بدأ وجعه يتزايد ويشتد يوماً بعد يوم، ورغم ذلك الضعف الجسدي ظل ﷺ محافظاً على العدل فكان يدور على نسائه في بيوتهن، (٣) - حتى بلغ المرض ذروته وتكامل ألمه وهو في بيت السيدة ميمونة رضي الله عنها، وعندها استأذن زوجاته في أن يُقضي فترة مرضه في بيت عائشة، فأذنّ له رعايةً لحاله ومحبته.