مختصر الحدث
بدأ الوجع برسول الله ﷺ في أواخر شهر صفر أو مطلع ربيع الأول من العام الحادي عشر للهجرة، واستهل هذه الفترة بزيارة بقيع الغرقد ليلاً ليدعو لأهله ويستغفر لهم، وكأنه يودع الأحياء والأموات. (2) - وفي تلك الليلة أسرّ إلى مولاه أبي مويهبة بتخيير الله له بين مفاتيح كنوز الدنيا والخلد فيها وبين لقاء ربه والجنة، فاختار ﷺ الرفيق الأعلى، ثم انصرف إلى بيت السيدة عائشة رضي الله عنها حيث بدأت تشتد عليه وطأة المرض الذي انتقل فيه إلى جوار ربه.