مختصر الحدث
أن النبي ﷺ لم يحج من المدينة إلا حجة واحدة في العام العاشر للهجرة، عُرفت بحجة الوداع وحجة البلاغ وحجة الإسلام (29). فقد ودع فيها الناس ولم يحج بعدها، وأتم بها تبليغ شرائع الله قولاً وعملاً، حتى نزل عليه وهو واقف بعرفة قوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ (30).