مختصر الحدث
وفد أبو سُفْرَة (ظالم بن سَرَّاق) العتكي الأزدي على رسول الله ﷺ في مطلع عام الوفود، فأعلن إسلامه وبايع على السمع والطاعة (201). أعجب النبي ﷺ بسمته وهيبته، فغير اسمه من "ظالم" إلى "أبو سُفْرَة" (تفاؤلاً بالسفر والخير)، ودعا له ولولده بالبركة، فكان من نسله القائد الشهير المهلب بن أبي سُفْرَة، مما جعل هذه الوفادة ذات أثر تاريخي ممتد في الفتوحات الإسلامية شرقا.