مختصر الحدث
قدم وفد "مذحج" العظيم على رسول الله ﷺ في عام الوفود، يتقدمهم سيدهم فروة بن مسيك المرادي، فأعلنوا إسلامهم وتبرؤوا من عبادة الأصنام والارتباط بالنفوذ الفارسي القديم في اليمن (191). استقبلهم النبي ﷺ بحفاوة بالغة، ووصفهم بأنهم "أكثر القبائل خيراً" حين أسلموا، وولّى فروة بن مسيك على مراد وزبيد ومذحج، مما جعل هذه الوفادة حجر الزاوية في الإدارة السياسية لجنوب الجزيرة.