مختصر الحدث
وفدوا على رسول الله ﷺ في عام الوفود (سنة 9 هـ)، ونزلوا بدار رملة بنت الحارث وهم عصبة من قبيلة قضاعة، فبايعوا على الإسلام وقرروا العودة لقومهم دعاةً (167). وقد استجاب لهم قومهم، فكتب لهم النبي ﷺ كتاباً بفرائض صدقاتهم، مما حول القبيلة إلى وحدة إدارية ومالية مرتبطة مباشرة بالمدينة المنورة.