مختصر الحدث
يُعد وفد النخع "خاتمة الوفود" وأحد أعظمها أثراً، حيث قدموا من اليمن في مائتي رجل بقيادة زرارة بن عمرو في منتصف المحرم سنة إحدى عشرة للهجرة (180). نزلوا بدار رملة بنت الحارث معلنين إسلامهم ببيعة جماعية، وقد أثنى النبي ﷺ على إسلامهم ودعا لهم، مما جعلهم من أصلب القبائل ثباتاً ويقينًا.