مختصر الحدث
تُعد جُهينة من أوائل القبائل التي سارعت إلى نصرة الإسلام لمجاورتها الجغرافية للمدينة، وقد وفد سيدهم عمرو بن مُرَّة الجُهني في ركبٍ من قومه معلنين إسلامهم ومبايعتهم للنبي ﷺ قبل فتح مكة بزمن. كتب لهم الرسول ﷺ كتاباً يُنظم شؤونهم وأموالهم، وأثنى على صدقهم ومسارعتهم للدين، حيث كانوا يشكلون حزاماً أمنياً للمدينة من جهة الساحل كما أثبت المصدر ⁽١٧٢⁾.