مختصر الحدث
قَدِم وفدُ أشجع برئاسة مسعود بن رُخيلة في مئةٍ من قومه خلال عام الخندق، وقيل بل كانوا سبعمئة بعد الفراغ من بني قريظة، معلنين رغبتهم في الموادعة لضيق صدورهم عن قتال النبي ﷺ أو قتال قومهم. استقبلهم الرسول ﷺ بالترحاب وصالحهم على السلم، ثم تتابع دخولهم في الإسلام ليتحولوا من حلفاء "للأحزاب" إلى جنودٍ أوفياء للدولة الإسلامية كما أثبت المصدر ⁽١٥٣⁾.