مختصر الحدث
قدم واثلة بن الأسقع الليثي مسلماً والرسول ﷺ يتجهز لغزوة تبوك، ثم عاد لدعوة قومه فقابله والده بالهجر بينما آمنت أخته وأعانته على اللحاق بالجيش. أدرك النبي ﷺ في طريقه إلى تبوك، فكان من جند المسلمين وشارك في سرية خالد بن الوليد الموجهة إلى أكيدر دومة الجندل كما ثبت في المصادر (151).