مختصر الحدث
قَدِم وفدُ بني كِلاب على النبي ﷺ في السنة التاسعة للهجرة، وكانوا ثلاثة عشر رجلاً يتقدمهم الشاعر المخضرم لبيد بن ربيعة وجبار بن سُلمى، حيث أعلنوا إسلامهم وأخبروا الرسول ﷺ بجهود الضحاك بن سفيان الكُلابي في الدعوة بينهم وتثبيتهم على الحق، فأكرم النبي ﷺ وفادتهم وأثنى على صدقهم كما أثبت المصدر ⁽١٤٧⁾.