مختصر الحدث
قدم وفدُ بني فَزارة على النبي ﷺ في السنة التاسعة للهجرة عقب عودته من غزوة تبوك، وكانوا بضعة عشر رجلاً يتقدمهم خارجة بن حصن والحر بن قيس بن حصن. أعلن الوفدُ إسلامهم في ظروفٍ معيشية صعبة بسبب القحط الذي أصاب بلادهم، فدعا لهم النبي ﷺ بالسقيا وأكرم وفادتهم ليتفقهوا في الدين، وظل أثر هذا اللقاء ممتداً في سير أعيانهم الذين صاروا من القراء والفقهاء كما أثبت المصدر ⁽١٤٤⁾.