مختصر الحدث
وجه النبي ﷺ خالد بن الوليد في منتصف العام العاشر الهجري إلى بني الحارث بن كعب بنجران داعياً لا مقاتلاً، فاستجاب القوم وأسلموا بلا صدام عسكري. مكث خالد فيهم يعلمهم شرائع الدين ثم قدم بهم وافدين على النبي ﷺ بالمدينة، حيث أتموا بيعتهم وعادوا إلى ديارهم، فأتبعهم النبي ﷺ بعمرو بن حزم ليكون فقيهاً لهم ومعلماً ومحصلاً للصدقات، وحمل معه كتاباً مشهوراً يوضح فرائض الدين وأحكامه كما أثبتت المصادر ⁽¹٢٨⁾ و**⁽¹٢٩⁾**.