مختصر الحدث
وفد عشرة من بني أسد، منهم ضرار بن الأزور وطليحة بن خويلد، في مطلع العام التاسع الهجري، معلنين إسلامهم طواعيةً في سنةٍ شهباء دون قتال. وخلال اللقاء، امتنَّ رئيسهم حَضْرَمي بن عامر بمجيئهم، فنزلت فيهم الآية: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا...﴾ لتبين أن الفضل لله في الهداية كما أثبت ابن سعد⁽¹٢٠⁾ والتنزيل الحكيم⁽¹٢١⁾.