مختصر الحدث
قدم وفدٌ من بني مُحارب مكون من عشرة رجال، بينهم سواد بن الحارث وابنه خزيمة، على النبي ﷺ في العام العاشر للهجرة لإعلان إسلامهم والبيعة نيابةً عن قومهم بقولهم: «نحن على مَن وراءنا». وخلال اللقاء، استذكر النبي ﷺ أحد رجال الوفد الذي كان قد واجهه بفظاظةٍ شديدة قديماً في مكة حين كان ﷺ يعرض الإسلام على القبائل في المواسم، مما أظهر التباين الكبير بين قسوة الماضي ولين الحاضر تحت لواء الإسلام كما أثبتت المصادر ⁽¹¹⁴⁾.