مختصر الحدث
وفد عبد الرحمن بن أبي عَقيل مع قومه على النبي ﷺ وهم يحملون في صدورهم بغضاً شديداً له، ولكن بمجرد لقائه والخروج من عنده استحال ذلك البغض حباً لا يدانيه شيء. وخلال اللقاء، سأله الوفدُ لِمَ لا يسأل ربه مُلكاً كمُلك سليمان، فضحك ﷺ وبشّرهم بأن ما ادخره الله له أفضل من ذلك، وهو "دعوة الشفاعة" التي اختبأها لأمته يوم القيامة بدلاً من استهلاكها في الدنيا أو الدعاء على القوم بالهلاك كما أثبتت المصادر ⁽¹⁰⁸⁾.